تثبيت الله من أعظم النعم
(( َلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً{74}اِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً{75} ))
** في الآيات دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله له على الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق قال الله تعالى له (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً{74})
** وفيها تذكير الله لرسوله بمنته ونعمته عليه حين عصمه من الشر فالله عزوجل يحب من عباده أن يتفطنوا لنعمه عليهم0
** فيها أنه بحسب علو مرتبة العبد وتواتر نعم الله عليه يعظم إثمه لأن الله ذكر رسوله لو فعل (وحاشاه) بقوله (إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً{75})
طباعة
-
إرسال لصديق
|